علي بن سليمان الحيدرة اليمني

515

كشف المشكل في النحو

قلبي غزال بسهام فما * أخطأ سهماه ولكنّ ما عيناه سهمان له كلّما * حاول قتلي بهما سلما فجاء في « هذه » « 594 » الأبيات بالتضمين والايطاء وكان يشتهي أن يركب عيوب الشّعر بجانه وتلعبا وكما جمع بين الايطاء والتضمين هاهنا جمع بين الاقواء والالغاء في قوله : « 595 » ( كامل ) لمن الدّيار بحافة البطيخ * والدّيك في عرصاتهنّ يصيح فقال له قائل : لم جئت في المصرع الأوّل بخاء وفي الثاني بحاء فقال : لا تنقط . فقال : لم كسرت الأول وضممت الثاني ؟ فقال أنهاك عن النقط فتشكل . وهذا كما ترى . فان ضمّن الشّاعر المعنى دون اللّفظ كان ذلك أخفّ

--> ( 594 ) ساقطة من الأصل . ( 595 ) البيت من الكامل ولم اهتد لقائله .